RSS

الاختبارات التحصيلية

19 أبريل

 

 الاختبارات التحصيلية: 

تعد الاختبارات التحصيلية أكثر أساليب التقويم شيوعاً، بل قد تكون الوحيدة في كثير من الأحيان, ولاشك أن لها دوراً مهماً في العملية التعليمية وخاصة في تقويم تحصيل المتعلمين وفي القرارات التربوية المبنية على ذلك, فبناءً على نتائج الاختبارات يسمح للطالب بالانتقال من صف لآخر أو يبقى في صفه, وبناءً عليها يوجه الطالب لتخصص دون آخر, وعملية بناء واستخدام الاختبارات التحصيلية تتطلب مهارات متعددة من المعلم، واتباع خطوات علمية منظّمة في إعدادها وتنفيذها وتصحيحها.

خطوات إعداد الاختبارات التحصيلية:

1- تحديد الهدف من الاختبار:

 يعد الاختبار أداة لقياس نواتج التعلم عند الطلاب, ولكي يكون القياس دقيقاً فلابد أن يقوم المعلم بتحديد أهداف الاختبار بدقة ووضوح.

2- تحديد وتحليل المحتوى: يعد المحتوى الوسيلة الرئيسة لتحقيق الأهداف المنشودة, ويعتبر تحديد وتحليل  الموضوعات التي يشملها الاختبار، خطوة أساسية في إعداد الاختيارات التحصيلية.

وتحليل محتوى الرياضيات المدرسية يتعلق كما يشير بدوي (2003م) بالإجابة على سؤال أساسي وهو:ماذا نعلّم في الرياضيات، حيث إن معرفة ماذا نعلّم في الرياضيات، يعد إحدى المهام الرئيسة لمعلم الرياضيات، كما أن عملية تحليل محتوى التعلم، تمثل إحدى المهارات الأساسية للمعلم، والتي من شأنها ضمان التخطيط الجيد للدرس وضمان تحقيق أهداف التعليم والتعلم وسهولة قياسها، ومن ثمّ تشخيص الصعوبات وعلاجها.

3- تحديد وصياغة الأهداف التعليمية لموضوعات الاختبار:

يتم في هذه الخطوة تحديد الأهداف التعليمية (نواتج التعلم المراد تحققها عند الطلاب)، ويتم صياغتها بطريقة إجرائية سلوكية، وفق مواصفات ومعايير صياغة الأهداف السلوكية.

يعتبر تصنيف بلوم من أول وأشهر التصنيفات المعرفية المستخدمة في مجال الرياضيات، فهو يتفق مع طبيعة الرياضيات، حيث إن مستويات بلوم الستة في المجال المعرفي قصد بها أن تكون للرياضيات وغيرها من المواد، وقد صنّف بلوم وآخرون (1985م) أهداف المجال المعرفي إلى ستة مستويات متدرجة من العمليات العقلية البسيطة إلى العمليات العقلية المتقدمة بما يتفق مع المبادئ والنظريات النفسية للتعلم، حيث تصنّف الأهداف التعليمية في المجال المعرفي إلى ستة مستويات هي:

 مستوى المعرفة، مستوى الفهم أو الاستيعاب، مستوى التطبيق، مستوى التحليل، مستوى التركيب، مستوى التقويم. وبالرغم من مناسبة تصنيف بلوم لمادة الرياضيات، إلا أن هذا التصنيف قد تعرّض لعدد من التعديلات والتطويرات ليتناسب مع التقويم في مجال الرياضيات، ومن أهم وأشهر التعديلات التي تعرض لها تصنيف بلوم لمستويات المجال المعرفي لتناسب الرياضيات كان النموذج الذي قدمه جيمس ويلسون(J.Wilson) عام (1971م)، حيث صنّف ويلسون الأهداف في المجال المعرفي إلى أربعة مستويات رئيسة هي: التذكر(المعرفة)– الفهم (الاستيعاب) – التطبيق – التحليل، وفيما يلي عرض لمستويات السلوك الرئيسة وأصنافها الجزئية التي حددها ويلسون في نموذجه:

أولاً – مستوى التذكر(المعرفة) :

يمثل مستوى التذكر أدنى مستويات السلوك المتوقعة من الطالب كنواتج لتعلم الرياضيات، وهو عبارة عن استرجاع وتذكر بسيط لما تمّ دراسته من حقائق ومصطلحات فنية وتمارين روتينية بنفس الأسلوب والكيفية التي قدمت بها، ويضم هذا المستوى الأصناف الجزئية التالية:

1- معرفة حقائق معينة.

2- معرفة المصطلحات الفنية.

3- القدرة على تنفيذ خوارزميات (إجراءات) رياضية..

 ثانياً – مستوى الفهم (الاستيعاب):

 صمم مستوى الفهم (الاستيعاب) ليكون أكثر تركيباً وتعقيداً في السلوك من مستوى التذكر، ويقصد بالفهم القدرة على ترجمة الأفكار من شكل لفظي أو رمزي إلى شكل آخر، كأن يعبر التلميذ بلغته عن فكرة ما، أو أن يستعمل معادلة أو صيغة رمزية للتعبير عن مضمون مسألة حسابية، ويضم مستوى الفهم الأصناف الجزئية التالية:

1- معرفة المفاهيم.

2- معرفة المبادئ والقواعد والتعميمات.

3- معرفة بنية (تركيب) رياضية.

4- القدرة على تحويل عناصر المسألة من صيغة لأخرى.

5- القدرة على متابعة مخطط استدلالي.

6- القدرة على قراءة وتفسير مسألة رياضية.

ثالثاً- مستوى التطبيق:

يتضمن سلوك مستوى التطبيق سلسلة متعاقبة من الاستجابات تميزه عن المستويين السابقين التذكر والفهم، حيث يتمّ في هذا المستوى من السلوك اختيار التجريد المناسب من نظريات أو قواعد أو مبادئ واستخدامه بطريقة صحيحة في حل المشكلة، المفردات أو ،الأسئلة التي توضع في مستوى التطبيق يجب أن تكون مألوفة لدى الطلاب فتكون مشابهة للمواد التي قابلوها أثناء التعلم ولكنها غير مطابقة لها تماماً، حيث يرى بلوم وآخرون (1985م) أنه إذا ما أريد للمواقف التي يصفها الموقف الموضوعي أو الاختباري أن تشمل مستوى التطبيق، فلا بد أن تكون مواقف جديدة على الطالب أو مواقف تحتوي على عناصر جديدة بالمقارنة مع الموقف الذي تمّ فيه تعلّم التجريد، أما إذا كانت المواقف المعطاة للطالب في الاختبار مواقف تعلّم فيها الطالب أصلا معنى التجريد فإنها لا تكون في هذه الحالة في مستوى التطبيق، بل إنه سلوك يصنف في مستوى التذكر(المعرفة)، أو أحد مستويات الاستيعاب على الأكثر، ويضم مستوى التطبيق الأصناف الجزئية التالية:

1- القدرة على حل مشكلات روتينية.

2- القدرة على عمل مقارنات.

3- القدرة على تحليل المعلومات (البيانات).

4- القدرة على ملاحظة وإدراك النماذج والتشاكلات والتماثلات.

 رابعاً- مستوى التحليل:

يمثل هذا المستوى أعلى مستويات المجال المعرفي في نموذج ويلسون، ويشكل أقصى درجات تعقّد السلوك، ويشمل معظم السلوك الموصوف في مستويات التحليل والتركيب والتقويم في تصنيف بلوم، ويتضمن حل مسائل غير روتينية (لم يسبق حل مثلها من قبل) واكتشاف خبرات رياضية، ويتسم السلوك في هذا المستوى بالأصالة والإبداع الرياضي، ويضم مستوى التحليل الأصناف الجزئية التالية:

1- القدرة على حل مسائل غير روتينية.

2- القدرة على اكتشاف علاقات.

3- القدرة على عمل البراهين.

4- القدرة على نقد البراهين

5- القدرة على صياغة وتحقيق صدق التعميمات.

4- إعداد جدول المواصفات:

يذكر الدوسري (1421هـ)أنه لتحقيق التوازن المطلوب بين الموضوعات التي يتكون منها محتوى الاختبار في ضوء العمليات الذهنية المرتبطة بها، وللحصول على أسلوب عملي يمكن من خلاله تقويم محتوى الاختبار في ضوء المحتوى الذي يقيسه من المادة, فإنه يتمّ استخدام ما يسمى بجدول المواصفات لإعداد الاختبار, وجدول المواصفات كما يذكر الرافعي وصبري(1424هـ)عبارة عن جدول ذي بعدين يمثل أحدهما المحتوى (موضوعات الاختبار)، ويمثل الآخر مخرجات التعلم(الأهداف)المرتبطة بهذا المحتوى، ولإعداد جدول المواصفات فإنه يتمُّ اتباع الخطوات التالية:

أ- تحديد الأهمية والوزن النسبي لمكونات الاختبار (موضوعات الاختبار):

 تحديد الوزن النسبي للموضوع يمكن أن يتمّ في ضوء أكثر من معيار أو محك، فيرى عودة (1998م) أنه يمكن تحديد وزن كل موضوع بالنسبة للموضوعات الأخرى في ضوء الزمن (عدد الحصص) المستغرق في تدريس الموضوع أو في ضوء أهمية الموضوع ومدى مساهمته في تعلّم لاحق, أما لويز((Lewis,1994 فحدّد محكين يتمّ في ضوئهما تحديد الأهمية والوزن النسبي للموضوع وهما:

  • الزمن المخصص لتدريس الموضوع (عدد الحصص).
  • عدد الصفحات المخصصة للموضوع.

ويمكن حساب الوزن النسبي للموضوع في ضوء هذين المحكين، ثم حساب متوسط الأهمية النسبية للموضوع.

 ب- تحديد الأوزان النسبية لمستويات الأهداف:

بعد أن يتم تحديد وصياغة الأهداف التعليمية، وتصنيفها إلى المستويات المعرفية المناسبة، يتم حساب الوزن النسبي لكل مستوى باستخدام العلاقة التالية:

  عدد أهداف المستــــــــوى     × 100

 العدد الكلي للأهداف في جميع المستويات

                    الوزن النسبي للمستوى =

 عدد الأهداف في مستــوى التذكر   × 100

العدد الكلي للأهداف في جميع المستويات

فمثلاً الوزن النسبي لمستوى التذكر=

ج- تحديد عدد ونوع مفردات الاختبار وصياغتها:

يتمُّ في ضوء الأوزان النسبية لموضوعات الاختبار ولمستويات الأهداف ونوع المفردات, وفي ضوء زمن الاختبار وأعمار المتعلمين, تحديد عدد أسئلة الاختبار.

د- تحديد عدد الأسئلة في كل موضوع وفي كل مستوى من مستويات الأهداف من العلاقة التالية:

   عدد الأسئلة في موضوع ما في أحد مستويات الأهداف =

     العدد الكلي للأسئلة × الوزن النسبي للموضوع × الوزن النسبي لأهداف المستوى.

هـ- تحديد درجة كل سؤال من خلال العلاقة التالية:

 درجة السؤال = الدرجة الكلية للاختبار × الوزن النسبي للموضوع × الوزن النسبي للمستوى.

ويتم التعامل مع جدول المواصفات بشكل تقريبي، مع شيء من المرونة.

5- ترتيب أسئلة الاختبار حسب السهولة والصعوبة أو تبعاً لموضوعات المنهج الدراسي أو حسب الأهداف التعليمية.

6- تقديم وإعطاء إرشادات واضحة ودقيقة تعمل على توضيح ما هو مطلوب من التلميذ عمله أو اتباعه عند الإجابة.

أنواع الاختبارات:

يمكن تمييز نوعين من الاختبارات التحصيلية في الرياضيات هما:

الاختبارات المقالية – الاختبارات الموضوعية

أولاً- الاختبارات المقالية: اختبار المقال هو الذي يحتوي على أسئلة, يتطلب الإجابة عليها أن ينظم الطالب إجابته بنفسه, ويعبر عنها بلغته حسب متطلبات الموقف واستثارة السؤال.

مزايا الاختبارات المقالية:

1- سهولة إعدادها.

 2- تعطي الطالب فرصة لأن ينظم أفكاره ثم يقدمها بأسلوبه ويعرضها بطريقته الخاصة.

3- يمكن من خلالها قياس مدى تحقق الأهداف التعليمية الخاصة بالمستويات العليا في المجال المعرفي كالتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم

 4- تقلل من احتمال استخدام التخمين.

عيوب الاختبارات المقالية:

1- نظراً لطول الوقت الذي يستغرقه الطالب في الإجابة عليها، فإن ذلك يتطلب أن يكون عددها قليلاً وبالتالي لا توفر الشمول المطلوب في الاختبارات، و لاتشمل جميع أجزاء المحتوى.

2- تخضع للصدفة, فقد يركز الطالب على جزء من المقرر ويأتي الاختبار فيه أو العكس.

3- صعوبة تصحيحها وحاجتها إلى وقت طويل في التصحيح.

4- تتأثر بالذاتية، سواءً في الإعداد أو التصحيح، فغالباً ما يوضع الاختبار في الأجزاء التي يميل إليها المعلم- معد الاختبار-، وكذلك في التصحيح، فاختلاف المصححين يؤدي إلى اختلاف الدرجات، بل إن الدرجة تختلف باختلاف حالة المصحح نفسه والظروف المحيطة بعملية التصحيح.

مقترحات لتحسين الاختبارات المقالية:

1- يفضل استخدامها لقياس النواتج التعليمية العليا كالتطبيق وما فوقه من المستويات.

2- كتابة السؤال بلغة واضحة ومفهومة بحيث تتحدد المهمة المطلوبة من الطالب بشكل واضح لا لبس فيه, وأن يشمل السؤال على كافة المعطيات اللازمة للحل.

3- تجنب الاختيار في الأسئلة المقالية, فالأفضل أن يجيب الطلاب على جميع الأسئلة ليمكن المقارنة بينهم، وتتبين الأهداف التي تحققت لدى الطلاب.

4- أن يكون عدد الأسئلة مناسباً للوقت المخصص للاختبار.

5- إعداد نموذج للإجابة توضح فيه الخطوات الأساسية للحل والدرجة المخصصة لكل خطوة، دون

   الاكتفاء بتحديد الدرجة الكلية للسؤال.

6- يفضّل تصحيح السؤال نفسه في جميع الأوراق، بدلا من تصحيح جميع الأسئلة مرة واحدة لكل

    طالب، ليكون التقدير سليماً ودقيقاً.

7- أن يركز المصحح على الهدف من السؤال وألا تؤثر عليه العوامل الأخرى كخط الطالب أو

    تنظيمه.

8- يفضل إخفاء أسماء الطلاب أثناء التصحيح.                               

 

ثانياً- الاختبارات الموضوعية:

سميت بالاختبارات الموضوعية لأن تصحيحها يتم بطريقة موضوعية،فلا تؤثر ذاتية المعلم  في تصحيحها لأن إجاباتها محددة ومعروفة، وبالتالي لا تختلف الدرجة التي يحصل عليها الطالب باختلاف المصححين،وتتطلب الإجابة على الأسئلة الموضوعية أن يقوم الطالب باختيار الإجابة الصحيحة من بين عدة بدائل أو يضع إشارة على العبارة الصحيحة أو يكمل جملة أو عبارة ناقصة.

مزايا الاختبارات الموضوعية:

1- الشمول حيث يمكن أن يغطي الاختبار الموضوعي جميع عناصر وأجزاء المقرر وأهداف المادة بمستوياتها المختلفة.

2- تعتبر أفضل أنواع الاختبارات التحصيلية دقة وأعلاها ثباتاً.

3- تتميز بالوضوح التام والبعد عن الغموض.

4- سهولة وسرعة ودقة تصحيحها.

  5- لا تتأثر بالذاتية، وبالظروف المحيطة بالتصحيح ، كما في الاختبارات المقالية.

عيوب الاختبارات الموضوعية:

1- صعوبة إعدادها فهي تحتاج إلى وقت وجهد وإلى مهارة وخبرة لإعدادها وصياغتها.

2- لا تتيح الفرصة للطالب أن يعبر عن معرفته بلغته ومفرداته الخاصة.

3- قد يصل الطالب إلى الإجابة الصحيحة بالصدفةً والتخمين العشوائي.

4- تزيد فيها نسبة الغش.

أنواع الاختبارات الموضوعية:

أ- أسئلة الصواب والخطأ: ويتكون السؤال في هذا النوع من الاختبارات من عدة جمل (عبارات) إما أن تكون صحيحة أو غير صحيحة، ويطلب من الطالب تحديد ما إذا كانت العبارة صحيحة أو غير صحيحة.

ومن الأمور التي يجب مراعاتها عند إعداد هذا النوع من الاختبارات ما يلي:

1- أن تكون العبارة واضحة تماماً, فإما أن تكون صحيحة أو غير صحيحة وألاّ يوجد مجال للالتباس.

2- تجنب الجمل الطويلة والمركبة, التي تحتوي فكرتين أو أكثر، خاصة عندما تكون إحداهما صحيحة والأخرى غير صحيحة(ما لم يكن السؤال في المنطق الرياضي).

3- الابتعاد عن الجمل المنفية, وجمل نفي النفي.

4- ألا تكون جميع الفقرات صحيحة فقط أو غير صحيحة فقط, وأن يكون ترتيبها مختلطاً ولا يسير وفق نمط معين وأن تكون متقاربة في عددها.

5- ألا تتتطلب الإجابة عليها قيام الطالب بعمليات تحريرية كثير ومطولة.

ب- أسئلة الاختيار من متعدد: ويتكون سؤال الاختبار من متعدد من جزأين الأول: أصل السؤال وهو عبارة عن الفكرة أو القضية التي يسأل عنها الطالب والجزء الثاني عبارة عن البدائل أو المموهات ويطلب من الطالب أن يختار البديل الصحيح من بينها.

ومن الأمور التي يجب مراعاتها عند إعداد هذا النوع من الاختبارات ما يلي:

1- أن تمثل كل فقرة هدفاً محدداً, أي أن تتناول كل فقرة ناتجاً تعليمياً محدداً.

2- أن يتضمن رأس السؤال جميع المعلومات الضرورية, وأن يصاغ بلغة واضحة وسهلة.

3- أن يكون عدد البدائل ما بين 4-5 وأن تكون جميع البدائل محتملة ومعقولة ولها ارتباط بالسؤال ومتجانسة من حيث الشكل والصياغة.

4- أن يكون لكل سؤال بديل واحد فقط يمثل الإجابة الصحيحة.

5- ألا يكون موقع البديل الصحيح ثابتاً في جميع الفقرات.

6- يفضّل عندما تكون البدائل عددية أن ترتب تصاعدياً.                               

جـ- أسئلة المقابلة (المزاوجة):

يتكون سؤال المقابلة من قائمتين (عمودين) تحتوي الأولى على عدد من العبارات، وتحتوي القائمة الثانية على الاستجابات،ويطلب من الطالب أن يختار من قائمة الثانية الاستجابة المناسبة للعبارة المعطاة في القائمة الأولى.

ومن الأمور التي يجب مراعاتها عند إعداد هذا النوع من الاختبارات ما يلي:

1- أن يوجد تجانس بين عبارات السؤال, بمعنى أن تدور العبارات حول محور واحد، وإلا فإن السؤال سيصبح سهلاً وواضحاً، ولا يميز بين الطلاب.

2- أن يكون عدد العبارات في القائمة الثانية (الاستجابات) أكبر من عدد عبارات القائمة الأولى.

3- أن يكون عدد عبارات السؤال مناسباً،وأن تكتب جميع عبارات القائمتين على صفحة واحدة.

4- أن تكون التعليمات واضحة, فيوضح مكان وضع الرقم أو الحرف وإمكانية التوصيل أو إمكانية استخدام البديل الواحد أكثر من مرة( بالرغم من أنه لا يفضل استخدام الإجابة أكثر من مرة).

       

د- أسئلة التكملة ( الأسئلة ذات الإجابات القصيرة ):

وتكون أسئلة التكملة إما على شكل إكمال فراغات, حيث يكون السؤال في صورة عبارة حذف منها بعض الكلمات أو المصطلحات أو الرموز، ويطلب من الطالب كتابة المصطلح أو الرمز أو العدد أو الكلمة المحذوفة،وقد تكون أسئلة التكملة على شكل سؤال يطلب من الطالب أن يقدم الإجابة عليه بشرط أن تكون هذه الإجابة قصيرة ومختصرة ومحددة.

ومن الأمور التي يجب مراعاتها عند إعداد هذا النوع من الاختبارات ما يلي:

1- أن تحتوي العبارة الواحدة على فراغ واحد أو اثنين على الأكثر، لأن كثرة الفراغات تفقد العبارة وضوحها ومعناها.

2- أن تكون الإجابة قصيرة ومحددة بمعنى أن العبارة لا تكتمل إلا بالإجابة المطلوبة.

3- أن تحذف الكلمات أو المصطلحات الرئيسة (ذات المدلول الرياضي) وليس الكلمات غير المهمة أو الإنشائية التي تساعد على تكوين الجملة.

4- أن يوضع الفراغ في نهاية العبارة بقدر الإمكان، وأن تكون الفراغات المتروكة للإجابة كافية ومناسبة، لما سيكتبه الطالب.

5- أن يتناول كل سؤال أو عبارة هدفاً واحداً فقط.

6- أن تكون العبارات متقاربة في الطول والصياغة العامة.

About these ads
 
أضف تعليقاً

Posted by في أبريل 19, 2011 in مقالات .

 

أضف تعليق

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. تسجيل خروج   / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

 
تابع

Get every new post delivered to your Inbox.

%d bloggers like this: